. . .
شرح
جزءاً للمقتضي ويمكن أن يكون شرطاً في تأثيره مع أنّه ليس في أكرم العالم ولا تكرم الفاسق إلّا مقتضي واحد إمّا أن يكون مقتضي المصلحة وإمّا أن يكون مقتضي المفسدة .
وناقشه سيدنا الأستاذ بمناقشة أخرى هي : إنّ المبحوث عنه في مسألة الاجتماع هو إنّ تعدّد العنوان هل يكون موجباً لتعدد المعنون وإنّ الجهتان تقييديتان ويكون التركيب بينهما انضمامياً أو إنّه لا يوجب تعدد المعنون فتكون الجهتان تعليليتين والتركيب بينهما اتحادياً ، وهذا غير جارٍ في مثل العالم الفاسق بالنسبة إلى وجوب الإكرام أو حرمته إذ لا شك في أنّ العلم والفسق جهتان تعليليتان ، فلا موجب لإلحاقه بباب الاجتماع ، والمناقشتان تامتان والحمد للّه .