« ومنها » اطلاق الآيات الدالة على جواز التقليد ، وفيه مضافا إلى ما أشرنا اليه من عدم دلالتها عليه منع اطلاقها على تقدير دلالتها وانما هو مسوق لبيان أصل تشريعه كما لا يخفى ، ومنه انقدح حال اطلاق ما دل من الروايات على التقليد مع امكان دعوى الانسباق إلى حال الحياة فيها « ومنها » أنه لا دليل على التقليد الا دليل الانسداد وقضيته
شرح
زال هناك قطعا بخلافه هنا فإنه لم يعلم بزوال الرأي عن النفس الناطقة - ثانيا - .
« الثاني » ما أشار اليه بقوله : ( ومنها ) اي من أدلة جواز تقليد الميت ( اطلاق الآيات ) والاخبار ( الدالة على جواز التقليد ) حيث يشمل حال الموت كما يشمل حال الحياة ( وفيه : مضافا إلى ما أشرنا اليه ) سابقا ( من عدم دلالتها ) أي الآيات ( عليه ) اي على أصل جواز التقليد ( منع اطلاقها ) بما يشمل الأحياء والأموات ( على تقدير دلالتها وانما هو ) اي الاطلاق ( مسوق لبيان أصل تشريعه ) اي تشريع التقليد وجوازه ( كما لا يخفى ) ذلك على المتأمل .
( ومنه انقدح ) دعوى ( حال اطلاق ما دل من الروايات على التقليد ) فإنها أيضا مسوقة لبيان أصل تشريعه وجوازه ( مع امكان دعوى الانسباق إلى حال الحياة فيها ) اي في الاخبار المومأ إليها .
« الثالث » ما افاده بقوله : ( ومنها ) اي من أدلة جواز تقليد الميت ( أنه لا دليل على التقليد الا دليل الانسداد ) لأن الآيات والروايات وبناء العقلاء لا دلالة لها على ذلك فينسد باب العلم بالاحكام على العامي فلا بد له من التقليد ( وقضيته ) اي مقتضى دليل الانسداد