أيضا - كونه استمراريا وتوهم أن المتحير كان محكوما بالتخيير ولا تحيّر له بعد الاختيار فلا يكون الاطلاق ولا الاستصحاب مقتضيا للاستمرار لاختلاف الموضوع فيهما فاسد فان التحير بمعنى تعارض الخبرين باق على حاله وبمعنى آخر لم يقع في خطاب موضوعا للتخيير أصلا كما لا يخفى
« فصل » هل على القول بالترجيح يقتصر فيه على المرجحات المخصوصة المنصوصة أو يتعدى إلى غيرها
شرح
المفيدة للتخيير ( أيضا كونه ) اي التخيير ( استمراريا ) إذ لا قاطع له
( وتوهم ان المتحير كان محكوما بالتخيير ) قبل أن يختار ( ولا تحير له ) اي للشخص ( بعد الاختيار ) لأحد الخبرين وحينئذ ( فلا يكون الاطلاق ) في قوله : « موسع عليك بأيهما أخذت » ( ولا الاستصحاب مقتضيا للاستمرار لاختلاف الموضوع فيهما ) اي في الاطلاقات والاستصحاب ( فاسد ) خبر قوله : « وتوهم » ( فان التحير بمعنى تعارض الخبرين باق على حاله ) إلى الآخر وما دام التعارض موجودا ( و ) التحير ( بمعنى آخر ) غير معنى تعارض الخبرين ( لم يقع في خطاب موضوعا للتخيير أصلا ) فان الموجود منه هو التحير لتعارض الخبرين ( كما لا يخفى ) وهذا التحير المستمر يقتضي التخيير الاستمراري كما هو واضح .