هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 241
لوهن عمومها وقوة عمومه كما أشار اليه آنفا ، والحمد للّه أولا وآخرا وصلى اللّه على محمد وآله باطنا وظاهرا . بسم اللّه الرحمن الرحيم « المقصد الثامن » في تعارض الأدلة والامارات - . « فصل » التعارض هو تنافي الدليلين أو الأدلة بحسب الدلالة ومقام الاثبات على وجه التناقض أي دليل الاستصحاب ( لوهن عمومها ) أي عموم القرعة ( وقوة عمومه ) اي عموم الاستصحاب ( كما أشرنا اليه آنفا ) قبل أسطر ( والحمد للّه أولا وآخرا وصلى اللّه على محمد وآله باطنا وظاهرا ) ومنه تعالى نستمد التوفيق وحسن الختام أنه سميع الدعاء ؟ بسم اللّه الرحمن الرحيم [ المقصد الثامن في التعادل والتراجيح ] ( المقصد الثامن ) من مقاصد الكتاب ( في تعارض الأدلة والامارات ) كما يأتي بيانه . فصل في بيان معنى التعارض في اصطلاح الأصوليين فنقول : التعارض ( هو تنافي الدليلين أو الأدلة ) فإنه كما يحصل التعارض بين الدليلين الحاكي أحدهما عن وجوب شيء والآخر عن حرمته كذلك يحصل التعارض لو حكى ثالث الأدلة عن اباحته ( بحسب الدلالة ومقام الاثبات ) والحكاية لا في مقام الثبوت والواقع إذ لا يقع تنافي بحسب الواقع لكون الحكم فيه واحدا مضافا إلى أن محل البحث والكلام بين الأصوليين انما هو في دلالة الأدلة والالفاظ ( على وجه التناقض )