تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
أو لم يكن موافقا للقرآن إليهم أو على بطلان ما لا يصدقه كتاب اللّه أو على أن ما لا يوافق كتاب اللّه زخرف أو على النهي عن قبول حديث الا ما وافق الكتاب أو السنة إلى غير ذلك
شرح
جاءكم حديث عنا فوجدتم عليه شاهدا أو شاهدين من كتاب اللّه فخذوا به وإلّا فقفوا عنده ثم ردوه الينا حتى نبين لكم » ( أو ) الرواية الدالة على رد ما ( لم يكن موافقا للقرآن إليهم ) كما في رواية أبي جعفر عليه السلام : « ما جاءكم عنا فان وجدتموه موافقا للقرآن فخذوا به وان لم تجدوه موافقا فردوه وان اشتبه الأمر عندكم فقفوا عنده وردوه الينا حتى نشرح من ذلك ما شرح لنا « وكلمة » إليهم متعلقة « بالرد » ( أو ) الرواية الدالة ( على بطلان ما لا يصدقه كتاب اللّه ) كقول أبي عبد اللّه عليه السلام : « ما جاءكم من حديث لا يصدقه كتاب اللّه فهو باطل » ( أو ) الرواية الدالة ( على أن ما لا يوافق كتاب اللّه زخرف ) كقول الصادق عليه السلام « كل شيء مردود إلى كتاب اللّه والسنة ، وكل حديث لا يوافق كتاب اللّه فهو زخرف » ( أو ) الرواية الدالة ( على النبي عن قبول حديث الا ما وافق الكتاب والسنة ) كالمروي عن أبي عبد اللّه عليه السلام « لا تقبلوا علينا حديثا الا ما وافق الكتاب والسنة أو تجدون معه شاهدا من أحاديثنا المتقدمة فان المغيرة بن سعيد لعنه اللّه قد دسّس في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يحدث بها أبي فاتقوا اللّه ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا وسنة نبيّنا صلى اللّه عليه وآله وسلم » ( إلى غير ذلك ) من الأخبار الكثيرة بهذه المضامين كما عن النبي « ص » : « ما خالف كتاب اللّه فليس من حديثي ، أو لم أقله » وقول أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام كما في رواية سدير عنهما : « لا تصدق علينا الا ما وافق
هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 192 | السيد محمد علي الموسوي الحمامي