ما لم يكن بحسب القواعد اللفظية راجحا أو مساويا وليس فيما افاده ما يثبت ذلك أصلا كما لا يخفى « ثانيها » أنه لو دلّ لكان بإحدى الدلالات والملازمة كبطلان التالي ظاهرة وقد أجيب عنه بمنع بطلان التالي وان الالتزام ثابت وقد عرفت
شرح
أي لا يضر القائل بالمفهوم حيث إنه يدعي الظهور في المفهوم والظهور لا يصادم الاحتمال كمثل العام الظاهر في العموم إذ لا يصادمه احتمال التخصيص ( ما لم يكن ) هذا الاحتمال ( بحسب القواعد اللفظية راجحا ) على احتمال المفهوم ( أو مساويا ) له ( وليس فيما افاده ) السيد ( ما يثبت ذلك ) الرجحان أو المساواة ( أصلا كما لا يخفى ) على من لاحظ كلام السيد السابق .
( ثانيها ) أي ثاني الوجوه التي استدل بها المنكرون للمفهوم ( أنه ) أي المنطوق ( لو دلّ ) على المفهوم ( لكان بإحدى الدلالات ) الثلاثة المطابقة أو التضمن أو الالتزام ( والملازمة كبطلان التالي ظاهرة ) أما ظهور الملازمة فلان الدلالة منحصرة في هذه الثلاثة فلو كانت دلالة لفظية في المقام لكانت باحداها واما ظهور بطلان التالي فلأن الانتفاء عند الانتفاء ليس عين الثبوت عند الثبوت ولا جزؤه ولا لازمه لعدم الملازمة بينهما عقلا ولا عرفا وعادة وهو شرط في الدلالة الالتزامية .
( وقد أجيب عنه ) أي عن هذا الاستدلال ( بمنع بطلان التالي ) فان الدلالتين المطابقة والتضمن ( وان ) تختلفا في المقام لكن ( الالتزام ثابت ) لما تقدم في أدلة المثبتين وأنه اما بالوضع واما بالاطلاق بمقدمات الحكمة أو بالانصراف ( و ) حيث أن المصنف لم يرتض هذا الجواب لكونه خلاف مبناه من عدم المفهوم لذلك يقول : ( قد عرفت ) أي