فردا مرددا بين الافراد وبالجملة : النكرة أي ما بالحمل الشائع يكون نكرة عندهم اما هو فرد معين في الواقع غير معين للمخاطب أو حصة كلية لا الفرد المردد بين الافراد وذلك لبداهة كون لفظ رجل في « جئني برجل » نكرة مع أنه يصدق على كل من جيء به من الافراد ولا يكاد يكون واحد منها - هذا أو غيره - كما هو قضية الفرد المردد لو كان هو المراد منها
شرح
أن معناه كونه ( فردا مرددا بين الأفراد ) الخارجية .
( وبالجملة : النكرة أي ما بالحمل الشائع ) الصناعي ( يكون نكرة عندهم ) لا مفهوم النكرة وما بالحمل الأولي الذاتي نكرة بمعنى : أن المدلول والمعنون بعنوان النكرة مثل « رجل » و « حيوان » ونحوهما لا لفظها ومفهومها ( اما هو فرد معين في الواقع غير معين للمخاطب ) نحو « جاء رجل » أو غير معين للمتكلم نحو « اي رجل عندك » أو غير معين لكليهما كما لو قال : « فعل شخص كذا » مع عدم علمنا به ( أو حصه كلية ) مثل « جئني برجل » أو « اعتق عبدا » وشبههما و ( لا ) يكون النكرة هو ( الفرد المرد بين الافراد ) أصلا
( وذلك ) وهو دليل عدم جواز كون النكرة الفرد المردد بين الافراد ( لبداهة كون لفظ رجل في « جئني برجل » ) مما لا شبهة عند الجميع في كونه ( نكرة مع أنه يصدق على كل من ) اي على كل فرد ( جيء به من الافراد ) بلا خصوصية لفرد على آخر ( ولا يكاد يكون واحد منها ) اى من الافراد مما يصح أن ينطبق عليه ( هذا أو غيره كما هو ) اي هذا أو غيره ( قضية الفرد المردد أو كان هو المراد منها ) أي من النكرة بمعنى لو كان المراد من النكرة الفرد لزم أن يصدق على من يأتي به هذا أو غيره وانما لا يجوز أن يكون أي فرد من أفراد