تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
النكرة مثل رجل في « رجاء رجل من أقصى المدينة » أو في « جئني برجل » ولا اشكال أن المفهوم منها في الأول - ولو بنحو تعدد الدال والمدلول - هو الفرد المعين في الواقع المجهول عند المخاطب المحتمل الانطباق على غير واحد من افراد الرجل كما أنه في الثاني هي الطبيعية المأخوذة مع قيد الوحدة فيكون حصة من الرجل ويكون كليا ينطبق على كثيرين لا
شرح
لفظ المطلق ( النكرة ) وهي ما كان معناها غير معين عند المخاطب سواء كان معينا عند المتكلم ( مثل رجل في « وجاء رجل من أقصى المدينة » أو ) غير معين عند المتكلم أيضا كما ( في « جئني برجل » ولا اشكال ) في ( أن المفهوم منها ) أي من النكرة ( في ) المثال ( الأول ) في المتن ( ولو بنحو تعدد الدال والمدلول ) والمراد بتعدد الدال هو ان النكرة تدل على نفس الطبيعة والتنوين الداخل عليها يدل على الوحدة بناء على كونه موضوعا لمعنى وبهذا ظهر الفرق بين النكرة واسم الجنس فاسم الجنس هو النكرة قبل دخول التنوين والنكرة هي اسم الجنس الداخل عليه تنوين التنكير كما يقوله المصنف ( هو الفرد المعين في الواقع المجهول عند المخاطب المحتمل ) هذا المجهول عنده ( الانطباق على غير واحد ) أي آحاد كثيرة ( من افراد الرجل ) على سبيل البدل ( كما أنه ) أي المفهوم من النكرة ( في ) المثال ( الثاني ) في المتن ( هي الطبيعة المأخوذة مع قيد الوحدة ) اي الحصة من الطبيعة ( فيكون ) المطلوب في مثال « جئني برجل » ( حصة من الرجل ) المنظور به الجنس ( ويكون ) الرجل بمعنى الحصة ( كليا ) لأنه لا يمتنع أن ( ينطبق على كثيرين ) بحيث يصح اتيان كل فرد يصدق عليه هذه الطبيعة ( لا )
هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 263 | السيد محمد علي الموسوي الحمامي