وبحسب الوجوب والحرمة شرعا فيكون مثل : « أكرم العلماء ولا تكرم الفساق » من باب الاجتماع كصلّ ولا تغصب لا من باب التعارض إلّا إذا لم يكن للحكم في أحد الخطابين في مورد الاجتماع مقتضي كما هو الحال أيضا في تعدد العنوانين -
شرح
( وبحسب الوجوب والحرمة شرعا فيكون مثل : أكرم العلماء ولا تكرم الفساق ) فيما لو اجتمع عنوان العلم والفسق في واحد ( من باب الاجتماع كصل ولا تغصب ) فالعلم الفاسق مجمع لوجوب الاكرام لاضافته إلى العالم ولحرمة الاكرام لاضافته إلى الفاسق كالصلاة في المكان المغصوب طابق النعل بالنعل .
( لا من باب التعارض ) المقطوع بكذب أحدهما حتى يرجع فيه إلى مرجحات باب التعارض في مورد الاجتماع بل هو من باب التزاحم لوجود الملاكين ، ملاك وجوب الاكرام وملاك حرمته وحيث كان من باب التزاحم فان قلنا بجواز الاجتماع فهو وإلّا فاللازم للرجوع إلى مرجحات باب التزاحم .
( إلّا إذا لم يكن للحكم في أحد الخطابين ) أي خطاب أكرم وخطاب لا تكرم ( في مورد الاجتماع ) كالواحد المتصف بعنواني العلم والفسق معا ( مقتضي ) بان كان المقتضي في أحدهما دون الآخر فإنهما يكونان من باب التعارض واللازم الرجوع إلى مرجحات باب التعارض لا التزاحم ( كما هو الحال أيضا في تعدد العنوانين ) بالنسبة إلى المعنون الواحد فإنه من باب التزاحم لا التعارض إلا إذا كان المقتضي ثابتا لأحدهما دون الآخر فيكون حينئذ من باب التعارض .