والشرطية وان كانت منتزعة عن التكليف إلّا أنه عن التكليف النفسي المتعلق بما قيّد بالشرط لا عن الغيري فافهم ، « تتمّة » لا شبهة في أن مقدمة المستحب كمقدمة الواجب فتكون مستحبة لو قيل بالملازمة ،
شرح
قلت : هذا الدور بعينه وارد عليكم لأن الشرطية متوقفة على الأمر الغيري إذ لولا الأمر الغيري لم يعلم بالشرطية والامر الغيري متوقف على ثبوت الشرطية إذ لولا الشرطية لم يأمر المولى بالشرط ( و ) هذا دور صريح ، قلت : ينحل هذا الدور بمنع المقدمة الأولى وذلك لأن ( الشرطية وان كانت منتزعة عن التكليف ) لأنها مجعولة تبعا لا مستقلا ( إلا أنه ) أي انتزاع الشرطية ( عن التكليف النفسي المتعلق بما قيد بالشرط ) كقوله عليه السلام :
صل عن طهارة ، المنتزع منه وجوب الطهارة ( لا ) أن الشرطية منتزعة ( عن ) التكليف ( الغيري ) فلا تتوقف الشرطية على الأمر الغيري حتى يلزم الدور علينا كما ألزمناه على المفصّل المزبور ( فافهم ) إشارة إلى عدم ارتفاع الدور غاية الأمر أن الدور في التقرير الأول كان مع الأمر الغيري وهاهنا كان مع الأمر النفسي .