فهي وان كانت غير راجعة إلى العقلية إلّا انه لا ينبغي توهم دخولها في محل النزاع وان كانت بمعنى ان التوقف عليها وان كان فعلا واقعيا كنصب السلم ونحوه للصعود على السطح إلا أنه لأجل عدم التمكن عادة من الطيران الممكن عقلا فهي أيضا راجعة إلى العقلية . ضرورة استحالة الصعود بدون مثل السّلم عقلا لغير الطائر فعلا وان كان طيرانه ممكنا ذاتا
شرح
القسم الأول وخصوصية الركوب في الفرد الخاص في الثاني ( فهي وان كانت ) هذه المقدمة بهذا المعنى ( غير راجعة إلى العقلية ) كما ذكرناه من عدم التوقف العقلي على الجامع في الأول ولا على الخصوصية في الثاني ( إلّا أنه لا ينبغي ) لأحد ( توهم دخولها ) اي دخول هذه المقدمة العادية المنقسمة إلى القسمين الأولين ( في محل النزاع ) لعدم وجوبها قطعا من جهة عدم التوقف عليها واقعا ( وان كانت ) المقدمة العادية من قبيل القسم الثالث ( بمعنى أن التوقف عليها ) خارجا ( وان كان فعلا ) في ظرف عدم القدرة على غيرها يكون التوقف عليها ( واقعيا ) بحيث لا يتحقق ذو المقدمة بدونها ( كنصب السّلم ونحوه ) مما يتوصل به ( للصعود على السطح ) لأن نصب السلّم في ظرف العجز عن الطيران واقعي عادي ( إلّا انه ) أي التوقف فعلا ( لأجل عدم التمكن عادة من الطيران ) المستحيل فعلا ( الممكن عقلا ) بالجناح ونحوه ( فهي أيضا ) اي هذه المقدمة على نحو القسم الثالث ( راجعة إلى العقلية ) فتكون داخلة في محل النزاع لكن على نحو الاستحالة الوقوعية لا الاستحالة للعقلية المحضة الذاتية والذي يدل على ذلك هو ( ضرورة استحالة الصعود ) على السطح ونحوه ( بدون مثل السلم ) ونحوها ( عقلا لغير الطائر فعلا ) في ظرف عدم امكان الطيران ( وان كان طيرانه ممكنا ذاتا ) لأنه ليس من قبيل اجتماع النقيضين ونحوه الذي هو من المستحيلات الذاتية