تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
إلى يوم الدين ، وبعد فقد رتبته على مقدمة ومقاصد وخاتمة . أما المقدمة ففي بيان أمور :
شرح
والبعد من الخير ، لما ورد في الأحاديث المتواترة من لعن اللّه تعالى لأعداء محمد وآله الطاهرين . كما يشير اليه حديث التولي والتّبري الذي هو من دعائم الايمان ، وانما جعل يوم الدين غاية للعن كناية لدوام اللعن ما دامت السماوات والأرض ( إلى يوم الدين ) وهو يوم الجزاء ، ليجزي اللّه تعالى المطيعين أجر طاعتهم ، ويجازي العاصين مغبة سوء اعمالهم ( وبعد ) اي بعد الذي قدمناه تمهيدا للمقدمة ( فقد رتبته ) أي رتبت الكتاب وبوبته مشتملا ( على مقدمة ) تتضمن بيان موضوع كلي العلم ومنه علم الأصول وبيان غايته ، وحده وتعريفه ، وأمور أخر على نحو الاجمال ( و ) على ( مقاصد ) ثمانية : الأول : الأوامر والنواهي ، الثاني : المفاهيم ، الثالث . العموم ولواحقه ، الرابع : المطلق وتوابعه ، الخامس : القطع السادس : الظن ، السابع : البراءة ولواحقها ، الثامن : التعادل والتراجيح ويجمع هذه المقاصد الثمانية : مباحث الالفاظ ، ومباحث الأصول العملية وملحقاتها ( وخاتمة ) تتضمن مبحثي الاجتهاد والتقليد . ( أما المقدمة ففي بيان أمور ) وهي ثلاثة عشر أمرا ، الأول : في موضوع العلم ، الثاني : في معنى الوضع ، الثالث : هل المجاز بالوضع أو بالطبع ، الرابع : في إرادة اللفظ من اللفظ ، الخامس : في أن دلالة الألفاظ لا تتبع الإرادة ، السادس : في أن المركب هل له وضع أم لا ، السابع : في علامة الحقيقة والمجاز ، الثامن : في تعارض الأحوال ، التاسع في الحقيقة الشرعية ، العاشر : في الصحيح والأعم ، الحادي عشر : في المشترك الثاني عشر : في جواز استعمال اللفظ في أكثر من معنى الثالث عشر : في المشتق :