ولا معنى لصحته إلا حسنه والظاهر أن صحة استعمال اللفظ في نوعه أو مثله من قبيله كما تأتي الإشارة إلى تفصيله . الرابع لا شبهة في صحة اطلاق اللفظ وإرادة نوعه به كما إذا قيل : ضرب مثلا
شرح
( و ) إذا حسن الاستعمال كان صحيحا إذ ( لا معنى لصحته ) اي لصحة استعمال اللفظ في غير ما وضع له ( إلا حسنه ) باعتبار الذوق طبعا لا جوازه وضعا ( و ) الذي يدل على أن المناسبة طبيعية لا وضعية هو ان ( الظاهر أن صحة استعمال اللفظ في نوعه ) كما إذا قيل ضرب فعل ماضي ، وأريد منه كل ما كان على هيئة فعل ( أو ) استعمال اللفظ في ( مثله ) كما إذا قيل محمد في ضرب محمد فاعل ، إذا أريد منه شخص القول أو مثله ( من قبيله ) أي من قبيل استعمال اللفظ فيما يناسبه بمقتضى الاستحسان الطبيعي لا ان ذلك بسبب العلاقة ( كما ) هو واضح وهذه إشارة اجمالية إلى استعمال اللفظ في اللفظ و ( تأتي الإشارة إلى تفصيله ) في الأمر الرابع الآتي إن شاء اللّه تعالى .