تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
مطلقا ولو لم يكن مثل الناطق بفصل حقيقي ضرورة بطلان أخذ للشيء في لازمه وخاصته فتأمل جيدا ، ثم إنه يمكن أن يستدل على البساطة بضرورة عدم تكرار الموصوف في مثل « زيد الكاتب » ولزومه من التركب واخذ الشيء مصداقا أو مفهوما في مفهومه ، « ارشاد » لا يخفى ان معنى البساطة
شرح
أي لفساد اخذ النوع في الفصل ( مطلقا ولو لم يكن مثل الناطق بفصل حقيقي ) بل كان لازما خاصا للفصل ( ضرورة بطلان اخذ الشيء ) وهو النوع ( في لازمه وخاصته ) وهو الناطق الذي هو في مكان الفصل ( فتأمل جيدا ) لتعرف ما قدمناه من الكلام ( ثم إنه يمكن أن يستدل على البساطة ) اي بساطة مفهوم المشتق كما هو المنسوب إلى المحقق الدواني ( بضرورة عدم تكرار الموصوف في ) المشتقات المحمولة في ( مثل : زيد الكاتب ولزومه ) اي لزوم التكرار ( من التركب واخذ الشيء مصداقا أو مفهوما في مفهومه ) أي في مفهوم المشتق حيث يكون مفاد : زيد الكاتب » على القول بالتركيب والانحلال : شئ له الكتابة أو ذات لها الكتابة ، والذي يصدق عليه الشيء أو الذات خارجا هو عبارة عن زيد فيكون المثال بعد الانحلال على القول بالتركيب : زيد شئ له الكتابة أو ذات لها الكتابة وهو بمنزلة قولك : زيد زيد له الكتابة ، وسوق التعبير في غنى عن هذا الانحلال بل المقطوع به خلافه

ارشاد في بساطة مفهوم المشتق

( لا يخفى أن معنى البساطة ) في المشتقات هو كون معناها بحسب الادراك والتصور واحدا بان يكون المشتق حاكيا عن معنى واحد كالشجر والحجر والانسان فان كل واحد من هذه الالفاظ
هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 238 | السيد محمد علي الموسوي الحمامي