تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
مباينة الشيء بشرط شيء والشيء بشرط لا كما لا يخفى ، والتثنية والجمع وان كانا بمنزلة التكرار في اللفظ إلّا ان الظاهر أن اللفظ فيهما كأنه كرر وأريد من كل لفظ فرد من افراد معناه لا أنه أريد منه معنى من معانيه فإذا قيل مثلا : جئني بعينين أريد فردان من العين الجارية
شرح
من معنى واحد نحو ( مباينة الشيء ) اي الماهية المقيدة ( بشرط شيء ) وهو انضمام المعنى الآخر اليه ليستعمل اللفظ فيهما ( والشيء شرط لا ) اي بلا انضمام معنى آخر معه ولا ريب انه لا علاقة بين هذين القسمين من الماهية فلا علاقة مصححة للتجوز ( كما لا يخفى ) هذا بالنسبة ؟ ؟ ؟ بطلان المجازية في المفرد ( و ) اما ما ذكره صاحب المعالم بالنسبة ؟ ؟ ؟ كون اللفظ حقيقة في التثنية والجمع ففيه أن ( التثنية والجمع ) فإنهما ؟ ؟ ؟ وان كانا بمنزلة التكرار في اللفظ ) فعينان بمنزلة عين وعين ، وعيون ؟ ؟ ؟ عين وعين وعين ( إلا أن ) ذلك لا يفيد جواز الاستعمال في ؟ ؟ ؟ إذ ( الظاهر أن اللفظ فيهما كأنه كرر ) مرتين أو مرات ( وأريد ؟ ؟ ؟ كل لفظ ) من اللفظين أو الأكثر ( فرد من افراد معناه ) الواحد ؟ ؟ ؟ معنى أصل اللفظ الذي اقترنت به علامة التثنية والجمع اي معنى لفظ ؟ ؟ ؟ وعلامة التثنية إنما أفادت أن المراد بها فردان من هذه الماهية المتوحدة ؟ ؟ ؟ من الباكية أو الميزان وكذلك علامة الجمع انما تفيد افرادا منها ؟ ؟ ؟ افراد أو أكثر من الباكية مثلا ( لا أنه أريد منه ) أي من كل ؟ ؟ ؟ من لفظي التثنية أو ألفاظ الجمع ( معنى من معانيه ) المتعددة موضوع له بالوضع المستقل كأن يراد من العينين الباكية والجارية ومن ؟ ؟ ؟ هما وعين الشمس ( فإذا قيل مثلا جئني بعينين ) كان المستفاد تبادرا انه ( أريد فردان من ) من طبيعيّ ( العين الجارية ) أو فردان
هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 152 | السيد محمد علي الموسوي الحمامي