تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
بقاء شيء ثبت وكان ثبوته بالحجة المعتبرة ولا يخفى ان التعبد في البقاء انما يكون مع فرض الثبوت وان لم يكن اليقين فيه قد ذكر هذا الجواب في السابق بعبارة أخرى اى ان لا تنقض اليقين حمل على خلاف الظاهر وهو ان المراد منه اثبات الملازمة بين الحدوث والبقاء ولو كان من باب الفرض والتقدير وقد ذكر ان الشارع حكم بالملازمة بينهما .

[ في اقسام استصحاب الكلى ]

قوله الثالث انه لا فرق في المتيقن السابق بين ان يكون خصوص أحد الاحكام أو ما يشترك بين الاثنين منها الخ . البحث في التنبيه الثالث من تنبيهات الاستصحاب ويبحث في هذا التنبيه من استصحاب الكلى قد ذكر في الموارد المتعددة ان هذا المورد من القسم الثالث من استصحاب الكلى كما سيجيء فيبين هنا أوّلا أصل استصحاب الكلى بناء على وجود الكلى الطبيعي اى بناء على مبنى من قال إن الكلى الطبيعي موجود في الخارج فيبحث من استصحاب الكلى في هذه الصورة واما على مبنى من قال إن الكلى الطبيعي لم يكن موجودا في الخارج بل افراد موجود فيه فهو خارج عن محل البحث اى إذا قلنا إن وجود الكلى الطبيعي بمعنى وجود اشخاصه اعني ان وجود الكلى الطبيعي عين وجود اشخاصه فهذا محل البحث واما إذا قلنا إن اشخاص الكلى الطبيعي موجود لا نفسه فهو خارج عن محل البحث . قال شيخنا الأستاذ ان البحث من الوجود والعدم بحث فلسفي لا المنطقي واما أهل منطق فقد بحث ان الكلى الطبيعي موجود أو لم يكن موجودا فهو من باب المناسبة اى يبحث في المنطق من