تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
ذهب بعض الأخباريين إلى المنع عن العمل بظواهر الكتاب من دون التفسير وكشف المراد عن الحجج المعصومين ( صلوات اللّه عليهم ) . وقد استدلوا لذلك بالاخبار المتواترة المدعى ظهورها في منع عن ذلك مثل النبوي من فسر القرآن برأيه فليتبوّأ مقعده من النار . وفي نبوي آخر من فسر القرآن برأيه فقد افترى على اللّه الكذب . وفي مرسلة شعيب بن انس عن أبي عبد اللّه ( ع ) أنه قال لأبي حنيفة أنت فقيه أهل العراق قال نعم قال عليه السلام فباىّ شيء تفتيهم قال بكتاب اللّه وسنة نبيه ( ص ) . قال ( ع ) يا أبا حنيفة تعرف كتاب اللّه حق معرفته وتعرف الناسخ من المنسوخ قال نعم قال عليه السلام يا أبا حنيفة لقد ادعيت علما ويلك ما جعل اللّه ذلك الا عند أهل الكتاب الذين انزل عليهم ويلك ما هو الا عند الخاص من زرية نبينا لأجل احتوائه على مضامين شامخه لا يكاد تصل إليها الا الراسخون العالمون وقال ( ع ) ولا يكاد يصل إلى فهم كلمات الأوائل الا الاوحدى من الأفاضل فما ظنك بكلامه تعالى أي لا يفهم مثل أبى حنيفة كلام الناس . قال شيخنا الأستاذ بالفارسية : گفت حضرت از براي ايشان فهميدن كلام ناس مشكل است مثلا كلام حافظ را هركسى نمىفهمد چنانچه حافظ گفته : ساقى حديث سرو گل ولاله سرود : مراد از ساقى شراب‌دهنده مىباشد واز سرو گل فصل بهار مىباشد .