تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكيال المكارم في فوائد دعاء للقائم ( ع ) ( مكيال المكارم در فوائد دعا براى حضرت قائم ( ع ) ) ( فارسى ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
عبارت نيز چنين بوده : « صلّ على ولاة عهده و الأئمّة من ولده » ، كه اين را همين‌طور كه ذكر شد ، در نسخهء ديگرى غير از آنچه روايت كرديم ، يافتيم . و نيز روايت شده كه آنان از بندگان نيك در زندگى آن بزرگوارند ، و روايتى با سند متصل يافتم به اين‌كه حضرت مهدى - صلوات اللّه عليه - را اولاد چندى است كه در اطراف كشورهاى درياها ولايت و حكومت دارند ، كه در اوج صفات نيكان مىباشند ، توجيه و تأويل ديگرى نيز در اخبار روايت گرديده است » . سپس سيد بن طاووس رحمه اللّه گفته : « و اين دعا را به روايت ديگرى ديدم كه از اين توجيه بىنياز است ، و من آن را ذكر مىكنم چون تفصيلش تمام‌تر مىباشد ، روايت اين است كه : شريف جليل ابو الحسين زيد بن جعفر علوى محمدى حديث كرد ، وى گويد : ما را حديث گفت ابو الحسين اسحاق بن الحسن العفرانى ( در نسخه‌اى : الحسين العلوى ) گفت : محمد بن همام بن سهيل كاتب و محمد بن شعيب بن احمد مالكى هر دو حديثمان دادند از شعيب بن احمد مالكى ، از يونس بن عبد الرحمن ، از مولايمان حضرت ابو الحسن على بن موسى الرضا عليه السّلام كه آن جناب امر مىفرمود به دعا براى حضرت حجّت صاحب الزمان عليه السّلام ، پس از جمله دعايش براى آن حضرت - كه درود خداوند بر هر دوى آنان باد - چنين بود : « اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و ادفع عن وليّك و خليفتك و حجّتك على خلقك ، و لسانك المعبّر عنك بإذنك النّاطق بحكمتك ، و عينك النّاظرة في بريّتك و شاهدا على عبادك ، الجحجاح المجاهد المجتهد عبدك العآئذ بك ، اللّهمّ و أعذه من شرّ ما خلقت و ذرأت و برأت و أنشأت و صوّرت ، و احفظه من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله و من فوقه و من تحته بحفظك الّذي لا يضيع من حفظته به ، و احفظ فيه رسولك و وصىّ رسولك و آبآئه أئمّتك و دعائم دينك صلواتك عليهم أجمعين ، و اجعله في وديعتك الّتي لا تضيع و في جوارك الّذي لا يحتقر و في منعك و عزّك الّذي لا يقهر ، و آمنه بأمانك الوثيق الّذي لا يخذل من أمنته به ، و اجعله في كنفك الّذي لا يرام من كان فيه ، و أيّده و انصره بنصرك العزيز ، و أيّده بجندك الغالب و قوّه بقوّتك و أردفه بملآئكتك و وال من والاه و عاد من عاداه ، و ألبسه درعك الحصينة و حفّه بالملآئكتك حفّا . اللّهمّ و بلّغه أفضل ما بلّغت القآئلين بقسطك من أتباع النّبيّين . اللّهمّ اشعب به الصّدع و ارتق به الفتق و أمت به الجور و أظهر به العدل و زيّن به طول بقآئه الأرض ، و أيّده بالنّصر و انصره بالرّعب ، و افتح له فتحا يسيرا و اجعل له من لدنك على عدوّك و عدوّه سلطانا نصيرا . اللّهمّ اجعله القآئم المنتظر و الإمام الّذي به تنتصر و أيّده بنصر عزيز و فتح قريب و ورّثه في مشارق الأرض و مغاربها اللّاتي باركت فيها ، و أحي به سنّة نبيّك صلواتك عليه و آله حتّى لا يستخفي بشيء من الحقّ مخافة أحد من الخلق ، و قوّ ناصره و اخذل خاذله و دمدم على من نصب له