تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكيال المكارم في فوائد دعاء للقائم ( ع ) ( مكيال المكارم در فوائد دعا براى حضرت قائم ( ع ) ) ( فارسى ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
طاعة و لم يهتك لك حرمة و لم يبدّل لك فريضة و لم يغيّر لك شريعة ، و أنّه الهادي المهديّ الطّاهر التّقيّ النّقيّ الرّضيّ الزّكيّ . اللّهمّ أعطه في نفسه و أهله و ولده و ذرّيّته و أمّته و جميع رعيّته ما تقرّ به عينه و تسرّ به نفسه و تجمع له ملك المملكات كلّها قريبها و بعيدها و عزيزها و ذليلها حتّى يجري حكمه على كلّ حكم و يغلب بحقّه كلّ باطل . اللّهمّ اسلك بنا على يديه منهاج الهدى و المحجّة العظمى و الطّريقة الوسطى الّتي يرجع إليها الغالي و يلحق بها التّالي و قوّنا على طاعته و ثبّتنا على مشايعته و امنن علينا بمتابعته ، و اجعلنا في حزبه القوّامين بأمره الصّابرين معه الطّالبين رضاك بمناصحته حتّى تحشرنا يوم القيامة في أنصاره و أعوانه و مقوّية سلطانه . اللّهمّ و اجعل ذلك لنا خالصا من كلّ شكّ و شبهة و ريآء و سمعة حتّى لا نعتمد به غيرك و لا نطلب به إلّا وجهك و حتّى تحلّنا محلّه و تجعلنا في الجنّة معه و أعذنا من السّأمة و الكسل و الفترة و اجعلنا ممّن تنتصر به لدينك و تعزّ به نصر وليّك ، و لا تستبدل بنا غيرنا فإنّ استبدالك بنا غيرنا عليك يسير و هو علينا عسير . اللّهمّ صلّ على ولاة عهده و الأئمّة من بعده و بلّغهم آمالهم وزد في آجالهم و أعزّ نصرهم و تمّم لهم ما أسندت إليهم في [ من ] أمرك لهم و ثبّت دعآئمهم و اجعلنا لهم أعوانا و على دينك أنصارا فإنّهم معادن كلماتك و أركان توحيدك و دعآئم دينك و ولاة أمرك و خالصتك من عبادك و صفوتك من خلقك و أولياؤك و سلآئل أوليآئك و صفوة أولاد رسلك ، و السّلام عليهم و رحمة اللّه و بركاته » « 1 » خداوندا ! دور گردان هرگونه بلا را از ساحت ولىّ و خليفه و حجّتت بر مخلوقاتت ، زبانت كه به اذن تو از تو سخن مىگويد و به حكمتت نطق كند ، و ديدهء بيناى تو بر آفريدگانت و گواه تو بر بندگانت ، و بزرگ‌ترين مجاهدان پناه آورده به تو در محضرت مىباشد ، و او را در پناه خود از شرّ تمام آنچه آفريده‌اى و ايجاد كرده‌اى و انشاء و صورت‌گرى فرموده‌اى محفوظ بدار ، و او را از پيش‌رو و پشت سر و راست و چپ ، از بالا و پايين [ از تمام شرها ] محفوظ بدار ، حفظ كردنى كه هركس را آن‌طور محفوظ گردانى از بين نمىرود ، و در وجود مبارك او ( همهء آثار ) پيامبرت و پدرانش امامان منصوب از ناحيهء تو و ستون‌هاى دينت را حفظ فرماى ، و او را در گنجينهء سپرده‌ات قرار ده كه هرگز گم نمىشود ، و در جوار خويش جاى ده كه به هيچ وجه كوچك نمىگردد ، و مورد حمايت و عزتت قرار ده كه مقهور نمىشود ، و او را به امان استوار خويش ايمنى ببخش كه هركس را در آن جايگاه بسپارى خوارى نخواهد يافت ، و او را در پرتو حمايتت برگير كه هركس در آن مستقر شود رنجور و بىقرار نگردد ، و او را تأييد و به نصرت توام با عزتت پيروز گردان ، و با سپاه چيره‌شونده‌ات پشتيبانىاش كن ، و
هامش
( 1 ) . جمال الاسبوع ، 507 - 511 .
مكيال المكارم في فوائد دعاء للقائم ( ع ) ( مكيال المكارم در فوائد دعا براى حضرت قائم ( ع ) ) ( فارسى ) — صفحة 103 | ميرزا محمد تقي الأصفهاني / مهدى حائرى قزوينى