[ المقصد الخامس في مطلق والمقيد والمجمل والمبين ]
في المطلق والمقيد قوله المقصد الخامس في المطلق والمقيد والمجمل والمبين الخ .
انّ مباحث الأصولية مركبة من مباحث الالفاظ ومباحث الحجة هذه المباحث مشتملة على ثمانية مقاصد قد تمت مباحث الالفاظ في هذه المقصد الخامس وبقيت المقاصد الثلاثة في مباحث الحجة ويبحث في هذا المقصد الخامس من المطلق والمقيد أي ما المطلق وما المقيد عرف أولا المطلق والمقيد واعلم أن تعريفها لم يكن بالحمل الأولى بل كان بالحمل الشائع بعبارة أخرى لم يكن الحمل في هذا التعريف باعتبار المفهوم بل يكون الحمل في هذا التعريف باعتبار ما صدق عليه فيبحث ما صدق عليه المطلق ما هو .
قال صاحب الكفاية عرف المطلق بأنه ما دل على شايع في جنسه قد اخذ هذا التعريف من صاحب المعالم ويفهم من قوله ما دل ان المراد من ما هو اللفظ بقرينة دل لان المراد من دل هو الدلالة اللفظية .
والمراد من الشايع هو سريان الشيء في جنسه وليس المراد من الجنس : الجنس المنطقي بل مراد من الجنس ما هو شامل للنوع والصنف أيضا ويدل هذا التعريف على أن المطلق صفة اللفظ أولا وبالذات وصفة المعنى ثانيا وبالعرض علم أن التعريف لما صدق عليه المطلق بالحمل الشايع لا بالحمل الأولى لان المطلوب بالحمل الأولى هو المفهوم أي مفهوم المطلق هو بالفارسية رها بودن ولا نزاع في هذا المفهوم وانما النزاع في مصداق المطلق قد ذكر ان التعرف لما صدق عليه قد أشكل على هذا التعريف بعض