تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
الايقاعى والانشائي واما إذا كان الخطاب للمكلفين بلسان النبي صلى اللّه عليه واله كان هذا موردا للبحث اى هل يكون شاملا للغائبين أم لا ؟ واعلم أن الخطاب ان كان حقيقة للنبي ( ص ) فهو موجه اليه بالوحي أو الالهام الفرق بينهما والمراد بالوحي ما حصل للنبي بتوسط جبرائيل والمراد بالالهام ما حصل في قلبه من دون الواسطة

[ في الثمرة لعموم الخطابات الشفاهية ]

قوله : فصل ربما قيل إنه يظهر لعموم الخطابات الشفاهية للمعدومين ثمرتان الخ . كان البحث في الفصل السابق في الخطابات الشفاهية من حيث الخصوص والعموم اى هل يكون الخطابات الشفاهية مختصا للحاضرين والموجودين أو يكون للأعم من الموجودين والمعدومين ويبحث في هذا الفصل من الثمرة اى ما الثمرة في صورة اختصاص الخطاب للحاضرين وكذا في صورة كونه للعموم وقد ذكر ثمرتان إحديهما من المرزا القمي ( قدس سره ) وثانيتهما منه ومن الوحيد البهبهاني ( قدس سرهما ) الثمرة الأولى ان خطاب الكتاب لو كان مختصا بالموجودين فلم يكن حجة لنا اى للغائبين واما إذا كان خطاب الكتاب للأعم فيكون حجة للغائبين أيضا وكنّا مستحقا للذم والعقاب في صورة المخالفة . قوله : وفيه انه مبنى على اختصاص حجية الظواهر بالمقصودين بالافهام الخ . أي هذا اشكال على الثمرة حاصله ان هذه الثمرة مبنية على كون الخطاب للمقصودين بالافهام فلا يشمل الخطاب الذي كان