تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
قوله : مما ذكرنا في اقسام النهى في العبادة يظهر حال الاقسام في المعاملة الخ . إذا علمت تعلق النهى في العبادة وفي جزئها ووصفها فيظهر لك حال الاقسام في المعاملة مثلا ان النهى قد يتعلق في نفس المعاملة يتعلق في شرطها أو وصفها وأيضا ان الواسطة فيها اما واسطة في الثبوت واما واسطة في العروض قد كثرت الأقوال في دلالة النهى على الفساد وعدم دلالته عليه ربما تزيد على العشرة على ما قيل الأول ان النهى دال على الفساد مطلقا اى في العبادة والمعاملات . الثاني انه لا يدل على الفساد مطلقا . الثالث قائل بالتفصيل اى يدل على الفساد في العبادة لا في المعاملة فليرجع في تفصيل هذه الأقوال إلى القوانين . قوله : ولا بد في تحقيقه على نحو يظهر الحال في الأقوال في مقامين الأول في العبادات الخ . قد بين سابقا ان النهى من العبادة واما كان من جزئها أو وصفها وكذا المعاملات قال مصنف لا حاجة إلى التفصيل جميع الأقوال بل يذكر المورد الذي يدل النهى فيه على الفساد بلا خلاف قد ذكر فيما نحن فيه العقد الايجابي والسلبي والمراد من الايجابي ان النهى المتعلق بنفس العبادات أو بجزئها بما هو عبادة يقتضى الفساد والمراد من الجزء سلبى ان النهى إذا تعلق بوصف العبادة أو شرطها فلا يدل على الفساد ولا يخفى ان المصنف لم يذكر العقد السلبي . واعلم أن الصحيح واجد للأثر وكذا الفاسد وأيضا الآثار على اقسام اى اثر العبادة عند المتكلمين عبارة عن موافقة الامر