تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
بعضهم ان الوجود أصيل كما قال الحكيم السبزواري ان الوجود عندنا أصيل : دليل من خالفنا عليل . قال البعض الاخر ان الماهية أصيل والوجود امر اعتباري فيذكر هنا مذهب صاحب الفصول قال إن كان الوجود أصيلا فممتنع في المقام اجتماع الامر والنهى لان الوجود شيء واحد اما ان قلنا باصالة الماهية فيجوز اجتماع الامر والنهى لان الماهية شيئان مثل ماهية الصلاة والغصب والمراد من الوجود أي هستى ان قلنا بقول المتكلمين فالوجود أصيل فترتب الآثار على الوجود أي الهستى الذي مفهومه بدهى قال بعض ان الماهية أصيل والوجود عارض عليها فقال صاحب الفصول ان الوجود أصيل فالحق امتناع اجتماع الامر والنهى لان الوجود في المقام شيء واحد واما ان قلنا باصالة الماهية فيجوز الاجتماع لان الماهية في المقام شيئان . فيسئل هنا ما - الماهية فيقال في الجواب ان الماهية مركبة من الجنس والفصل ويبحث ان الجنس والفصل تركبهما اتحادي أو انضمامى ان كان تركبهما انضماميا فهما عند التصور الذهني شيئان وان كان اتحاديا فهما شئ واحد عند التصور الذهني . قال شيخنا الأستاذ ان منشأ الجنس هو المادة ومنشأ الفصل هو الصورة والتركب بين المادة والصورة انضمامى فالتركيب بين الجنس والفصل انضمامى أيضا . والجواب على صاحب الفصول انه لا يتفاوت فيما نحن فيه القول باصالة الوجود أو اصالة الماهية أي إذا كان متعلق الأمر والنهى واحدا وجودا كان واحدا ماهية وأيضا لا يتفاوت فيما نحن فيه كون تركيب الجنس والفصل انضماميا أو اتحاديا لان العنوانين
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — صفحة 229 | حيدر علي المدرسي البهسودي