تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
مفهوم هذا الامر حصل الفرد الذي كان موجودا . توضيح البحث بعبارة شيخنا الأستاذ ان التزاحم الأهم والمهم كان في مقدر خمسين دقيقة والمراد من المزاحمة هو عدم امكان اجتماع الأهم والمهم في هذا المقدار من الوقت ولا يخفى ان العقل في باب التزاحم حاكم برفع المقدار الذي كان فيه التزاحم ففي المقام يرفع خمسون دقيقة أي لا يتعلق امر المهم على هذه الدقائق فيرفع تزاحم الأهم والمهم عن المقدار المذكور ولا يتعلق الامر بهذا المقدار من الوقت لكن الامر على الطبيعة باق على حاله مثلا في المقام الامر على طبيعة الصلاة باق على حاله ولا يخفى ان انطباق الطبيعة على افرادها قهري لان وجود الطبيعة وجود افرادها فتشمل الطبيعة التي كانت مأمور بها هذه الافراد أي يشمل الامر الذي تعلق على الطبيعة هذه الافراد . بعبارة أخرى لا تكون الطبيعة المقيدة بالافراد مأمورا بها بل يكون المأمور به نفس الطبيعة من حيث هي هي لكن يشمل الامر هذه الافراد لان انطباق الطبيعة على افرادها قهري . الحاصل ان اتيان الواجب المهم في الوقت الذي كان مختصا بالأهم يصح لأجل الامر الذي تعلق على الطبيعة فيصح اتيان الافراد اللتي كانت مزاحمة لافراد الأهم وصارت مأمورا بها لأجل الامر الذي تعلق على الطبيعة وان لم يكن نفس الافراد مأمورا بها . اذكر حاصل البحث مكررا بعبارة شيخنا الأستاذ بالفارسية بحث در جايى است كه واجب أهم مضيق باشد وواجب مهم موسع باشد مثلا وقت إزالة نجاسة سى دقيقه است اما وقت صلاة سه ساعت است پس صلاة با إزالة مزاحمت دارند در همان سى دقيقه
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — صفحة 146 | حيدر علي المدرسي البهسودي