نعم لو قامت قرينة على أن اللام للاستغراق أو ان مدخوله أخذ بنحو الارسال والاطلاق أو على أن الحمل عليه كان ذاتيا لافيد حصر مدخوله على محموله واختصاصه به . وقد انقدح بذلك الخلل في كثير من كلمات الاعلام في المقام وما وقع منهم من النقض والابرام ولا نطيل بذكرها فإنه بلا طائل كما يظهر للمتأمل - فتأمل جيدا .
شرح
( نعم لو قامت قرينة على أن اللام للاستغراق ) الحقيقي ( أو ) على ( ان مدخوله أخذ بنحو الارسال والاطلاق ) على نحو القضية الطبيعية وإرادة الجنس من المدخول ( أو على أن الحمل عليه كان ذاتيا ) لا شائعا ( لا فيد ) بسبب القرينة ( حصر مدخوله على محموله واختصاصه به ) إذ لو كان المحمول على جميع الافراد - كما هو قضية الأول - أو كان محمولا على الطبيعة - كما هو قضية الثاني - أو كان المحمول والموضوع متحدين في المفهوم أو الماهية - كما هو قضية الثالث - لم يعقل الانفكاك بينهما ، وهذا هو معنى الحصر .
( وقد انقدح بذلك ) الذي ذكر من عدم دلالة المعرف بنفسه - مع قطع النظر عن القرينة - على الحصر ( الخلل في كثير من كلمات الاعلام في المقام وما وقع منهم من النقض والابرام ولا نطيل ) البحث ( بذكرها فانّه بلا طائل ) وفائدة ( كما يظهر للمتأمل فتأمل - جيدا ) ومن المعلوم ان ربط هذا البحث بالمفهوم هو انه لو كان مفيدا للحصر فهم منه عدم الحكم على غير المسند اليه واللّه الموفق .