تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
العمل على طبقه والجرى على وفقه بدون ذلك . نعم لا يبعد أن يكون بناؤهم على ذلك فيما لا يكون هناك امارة على الحدس أو اعتقاد الملازمة فيما لا يرون هناك ملازمة هذا لكن الاجماعات المنقولة في ألسنة الأصحاب غالبا مبنية على حدس الناقل أو اعتقاد الملازمة
شرح
بناؤهم في هذه الأخبار المحتملة للامرين على ( العمل على طبقه والجرى على وفقه ) فيرتبون الأثر عليه ( بدون ذلك ) التفتيش . ( نعم ) ليس بناء العقلاء على الاخذ بالخبر المحتمل للامرين مطلقا ، بل ( لا يبعد أن يكون بناؤهم على ذلك فيما لا يكون هناك امارة على الحدس ) اما إذا كان الخبر بحيث يكون مقترنا بالامارة الدالة على أنه حدسي لا حسي فليس بناؤهم على الاخذ به حتى يحققوا عن ذلك ( أو ) على ( اعتقاد الملازمة فيما لا يرون هناك ملازمة ) فإذا كان امارة على أن الخبر انما صدر لاعتقاد الناقل بالملازمة ولم ير المنقول اليه الملازمة فليس بناء العقلاء على الاخذ بمثل هذا الخبر حتى يحققوا عن انه حدسى أو حسي . وإذا تحقق ( هذا ) الذي ذكرناه من عدم بناء العقلاء على الاخذ بالخبر المحتمل إذا كان هناك امارة على الحدس أو امارة على اعتقاد الناقل بالملازمة إذا لم ير العقلاء الملازمة نقول : ( لكن ) ما نحن فيه - وهو الاجماع المنقول المشكوك كونه عن حدس برأي الامام أو عن حس من هذا القبيل - فلا يؤخذ به فان ( الاجماعات المنقولة في السنة الأصحاب غالبا ) خصوصا فيما لم يكن عصر الناقل مقارنا لعصر الامام أو غيبته الصغرى ( مبنية على حدس الناقل ) من أقوال الفقهاء قول الإمام عليه السّلام ( أو ) مبنية على ( اعتقاد ) الناقل ( الملازمة )