الظاهر هو رجوعه إلى الكل أو خصوص الأخيرة أو لا ظهور له في واحد منهما بل لا بد في التعيين من قرينة ؟ أقوال ، والظاهر أنه لا خلاف ولا اشكال في رجوعه إلى الأخيرة على أي حال ، ضرورة ان رجوعه إلى غيرها بلا قرينة خارج عن طريقة أهل المحاورة ، وكذا في صحة رجوعه إلى الكل ، وان كان المتراءى من كلام صاحب المعالم « ره » حيث مهد مقدمة لصحة رجوعه اليه انه محل الاشكال والتأمل
شرح
الظاهر هو رجوعه إلى الكل ) حتى لا يجب الاكرام والاطعام والاكساء بالنسبة إلى فاسق الطوائف الثلاثة ( أو خصوص الأخيرة ) حتى لا يجب اكساء العاري الفاسق وان وجب اكرام العالم واطعام الفقير الفاسقين ( أو لا ظهور له ) أي للاستثناء ( في واحد منهما بل لا بد في التعيين من قرينة ) دالة على أنه راجع إلى الجميع أو إلى الأخيرة فقط ( أقوال ، والظاهر ) من تتبع كلماتهم ( انه لا خلاف ولا اشكال في رجوعه إلى الأخيرة على أي حال ) سواء كان مجملا أو راجعا إلى الجميع أو الأخيرة ولا يحتمل رجوعه إلى غير الأخيرة ( ضرورة ان رجوعه إلى غيرها بلا قرينة ) تدل على ذلك كانحصار الفاسق في الطائفة الأولى في المثال ( خارج عن طريقة أهل المحاورة وكذا ) الظاهر أنه لا اشكال ( في صحة رجوعه إلى الكل ، وان كان المتراءى من كلام صاحب المعالم « ره » حيث مهد مقدمة لصحة رجوعه اليه ) أي إلى الكل ( انه ) أي الرجوع إلى الكل ( محل الاشكال والتأمل ) .
وان أشكل عليه المشكيني « ره » بأن غرض صاحب المعالم « ره » اثبات ما اختاره من الاشتراك المعنوي لا اثبات الامكان - فراجع .