وتوصيف الدلالة أحيانا كان من باب التوصيف بحال المتعلق . وقد انقدح من ذلك ان النزاع في ثبوت المفهوم وعدمه في الحقيقة انما يكون في ان القضية الشرطية أو الوصفية أو غيرهما هل تدل بالوضع أو بالقرينة العامة على تلك الخصوصية المستتبعة لتلك القضية الأخرى أم لا ؟
شرح
والمفهوم بالحكم ، فيقولون المنطوق هو الحكم المستتبع والمفهوم هو الحكم المستتبع ، ومن البديهي ان الحكم هو المدلول لا الدلالة - فتأمل .
( وتوصيف الدلالة ) بالمفهوم والمنطوق ( أحيانا ) كما يقولون الدلالة المنطوقية أقوى من الدلالة المفهومية ( كان من باب التوصيف بحال المتعلق ) لا من التوصيف بحال الموصوف « 1 » .
( وقد انقدح من ذلك ) الذي ذكرنا من أن المفهوم حكم تستتبعه خصوصية المعنى ( ان النزاع ) بين الاعلام ( في ثبوت المفهوم وعدمه في الحقيقة ) متعلق بالنزاع ( انما يكون في أن القضية الشرطية أو الوصفية أو غيرهما ) كالغائية والعددية ( هل تدل بالوضع أو بالقرينة العامة ) أي مقدمات الحكمة ( على تلك الخصوصية المستتبعة لتلك القضية الأخرى ) أي المفهوم ( أم لا ) وليس النزاع في حجية المفهوم بعد ثبوته ، فليس هذا النزاع من قبيل النزاع في حجية خبر الواحد .
والحاصل : ان النزاع في أصل الدلالة لا في الحجية بعد الدلالة . وبهذا
هامش
( 1 ) يعنى الدلالة التي مدلولها منطوقى أو مفهومي كما أن معنى الانسان كلى الانسان معناه كلى .