تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
قلت : نعم لا يكون حينئذ دلالة بل يكون هناك جهالة وضلالة يحسبها الجاهل دلالة . ولعمري ما أفاده العلمان من التبعية على ما بيناه واضح لا محيص عنه ، ولا يكاد ينقضى تعجبي كيف رضى المتوهم أن يجعل كلامهما ناظرا إلى ما لا ينبغي صدوره عن فاضل فضلا عمن هو علم في التحقيق والتدقيق .
شرح
الثانية لم يرد شيئا أصلا . وحاصل الاشكال انه على القول بالتبعية يلزم أن لا تكون دلالة في الصورتين . ( قلت : نعم لا يكون حينئذ دلالة بل يكون هناك ) في الصورتين ( جهالة ) من السامع ( وضلالة ) وقد ( يحسبها الجاهل دلالة ) . هذا ( ولعمري ما أفاده العلمان ) المحقق الطوسي والشيخ الرئيس ( من التبعية على ما بيناه ) من تبعية الدلالة التصديقية للإرادة دون التصورية ( واضح لا محيص عنه ) المحيص الهرب والمهرب . ( ولا يكاد ينقضي تعجبي كيف رضى المتوهم أن يجعل كلامهما ناظرا إلى ما لا ينبغي صدوره عن فاضل ) من تبعية الدلالة التصورية للإرادة ، لبديهية البطلان بالوجدان والبرهان ، فان ذلك لا يتفوه به أحد ( فضلا عمن هو علم في التحقيق والتدقيق ) هذا كلام المصنف في توجيه كلام العلمين ، ولكل واحد من هؤلاء الاعلام : النائيني ، والاصفهاني ، والرشتي ، والسلطان العراقي ، والمشكيني ، والقمي ، وغيرهم ممن استضأنا بنور حواشيهم وشروحهم في هذا الشرح في بيان كلامهما بحث مفصل ، فعلى الطالب الرجوع إليها ، واللّه العالم بحقائق الأمور .