أصلا في اتحاد الإرادة والعلم عينا وخارجا ، بل لا محيص عنه في جميع صفاته تعالى لرجوع الصفات إلى ذاته المقدسة .
قال أمير المؤمنين عليه السلام : وكمال توحيده الاخلاص له وكمال الاخلاص له نفى الصفات عنه « 1 » .
شرح
( أصلا في اتحاد الإرادة والعلم عينا وخارجا ) مع المغايرة مفهوما ( بل لا محيص عنه ) على المذهب الصحيح ( في جميع صفاته تعالى ) وذلك ( لرجوع الصفات إلى ذاته المقدسة ) فالصفات لكونها عين الذات كان بعضها عين بعض ، كما تواترت بذلك الروايات ، ودل البرهان القطعي عليه ، وكفاك ما ( قال أمير المؤمنين عليه السلام ) كما في أول خطبة ذكرها في نهج البلاغة : ( وكمال توحيده الاخلاص له وكمال الاخلاص له نفى الصفات عنه ) لشهادة كل صفة انها غير الموصوف وشهادة كل موصوف أنه غير الصفة ، فمن وصف اللّه سبحانه فقد قرنه ومن قرنه فقد ثناه - الخطبة .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة - الخطبة الأولى .