پرش به محتوای اصلی

الوصول الى كفاية الأصول — صفحه 353

پدیدآورندگان:

ص۳۵۳
ولكن ظاهر الفصول بل صريحه اعتبار الاسناد الحقيقي في صدق المشتق حقيقة . وكأنه من باب الخلط بين المجاز في الاسناد والمجاز في الكلمة ،
شرح
حقيقية كل منهما لغة نحو « انبت الربيع » و « أنبت اللّه » . ومجازيتهما نحو « أحيا شباب الزمان » و « أحيا أمر اللّه » . وحقيقية الأول مع مجازية الثاني نحو « انبت شباب الزمان » و « انبت امر اللّه » . وبالعكس نحو « أحيا الربيع » و « أحيا اللّه » . ( ولكن ظاهر الفصول بل صريحه اعتبار الاسناد الحقيقي ) بين مبدأ المشتق والذات ( في ) ما إذا أريد ( صدق المشتق حقيقة ) فإنه قال ما لفظه : الثالث يشترط في صدق المشتق على شيء حقيقة قيام مبدأ الاشتقاق به من دون واسطة في العروض . ثم قال : وانما قلنا من دون واسطة في المقام احترازا عن القائم بواسطة ، فإنه لا يصدق إلّا مجازا ، كالشدة والسرعة القائمتين بالجسم بواسطة الحركة واللون ، فإنه يقال الحركة سريعة واللون شديد ولا يقال الجسم سريع أو شديد - « 1 » انتهى . ( وكأنه ) أي اشتراط الفصول ( من باب الخلط بين المجاز في الاسناد ) الذي لا يضر بكون الكلمة حقيقة ( و ) بين ( المجاز في الكلمة ) . والحاصل انه لم يفرق بين المقام الأول والثاني ، فجعل مجازية المقام الأول موجبا لمجازية
پاورقی
( 1 ) الفصول في تنبيهات المشتق ص 62 .