وقد يقرر هذا وجها على حدة ويقال : لا ريب في مضادة الصفات المتقابلة المأخوذة من المبادئ المتضادة
شرح
شأنه أن يكون له .
« الثاني » أن يكون كلاهما وجوديا ، وكان بحيث لا يمكن تعقل أحدهما بدون تعقل الآخر كالأبوّة والبنوّة - ويسمى تقابل التضايف - والمتضايفان متكافئان قوة وفعلا .
« الثالث » أن يكون كلاهما وجوديا ولا يتوقف تصور أحدهما على تصور الآخر كالسواد والبياض - ويسمى تقابل التضاد - .
قال المحقق نصير الدين « قده » في التجريد ما لفظه : التقابل المتنوع إلى أنواعه الأربعة - أعني تقابل السلب والايجاب - وهو راجع إلى القول والعقد والعدم والملكة ، وهو الأول مأخوذا باعتبار خصوصية ما ، وتقابل الضدين وهما وجوديان إلى أن قال : وتقابل التضايف « 1 » انتهى . فتحصل ان أقسام التقابل أربعة :
تقابل النقيضين والضدين والعدم والملكة والمتضايفين .
إذا عرفت ذلك تبين لك ان قوله « وما يضادها » الخ من باب المثال ، أو أراد المضادة العرفية الشاملة لاخواتها . ( وقد يقرر هذا ) الذي ذكرناه من مضادة الصفات دليلا على التبادر وصحة السلب ( وجها على حدة ) من دون ضميمة إلى الوجه الثاني ( ويقال ) :
« المضادة دليل الاشتراط »
« الثالث » من الأدلة الدالة على كون المشتق حقيقة في المتلبس فقط هو انه ( لا ريب في مضادة الصفات المتقابلة المأخوذة من المبادئ المتضادة ) كالقائمهامش
( 1 ) التجريد في المسألة الحادية عشرة في التقابل من مسائل الماهية .