تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
علامة كونه مجازا في الجملة . والتفصيل : ان عدم صحة السلب عنه وصحة الحمل عليه بالحمل الأولي الذاتي الذي كان ملاكه الاتحاد مفهوما ، علامة كونه نفس المعنى ، وبالحمل الشائع الصناعي الذي ملاكه الاتحاد وجودا بنحو من انحاء الاتحاد علامة كونه من مصاديقه وافراده الحقيقية كما أن صحة سلبه كذلك علامة انه ليس منها ، وان لم نقل بان اطلاقه عليه من باب المجاز في الكلمة ، بل من باب الحقيقة وان التصرف فيه في امر عقلي كما صار اليه السكاكي .
شرح
( علامة كونه مجازا ) فيه ( في الجملة ) هذا قيد لكلتا العلامتين ،

[ عدم صحة السلب ]

( والتفصيل : ان عدم صحة السلب عنه ) أي عن المعنى

[ صحةالحمل ]

( وصحة الحمل عليه ) لدى نفس المستعلم بحسب مرتكزه ، أو لدى العالمين من أهل المحاورة ، إذا كان ذلك الحمل ( بالحمل الأولي الذاتي ) المعبر عنه أحيانا بحمل « هو هو » ( الذي كان ملاكه الاتحاد مفهوما ) وفي مرتبة الذات ، كما في حمل « الحيوان الناطق » على الانسان ( علامة كونه نفس المعنى ) أي كون المعنى المرتكز في الذهن من اللفظ ، نفس المعنى المحمول عليه فيستكشف انه معناه الحقيقي ( وبالحمل الشائع الصناعي ) كحمل الكلي على مصداقه ( الذي ) كان ( ملاكه الاتحاد وجودا بنحو من انحاء الاتحاد ) من الحلول والصدور والانتزاع وغير ذلك ( علامة كونه ) أي المعنى المرتكز ( من مصاديقه ) أي مصاديق المعنى المحمول عليه ( و ) من ( افراده الحقيقية ) بحيث لو اطلق عليه كان من باب اطلاق الكلي على فرده ( كما أن صحة سلبه كذلك ) أي بالحمل الشائع ( علامة انه ليس منها ) أي ليس من افراده الحقيقية ( وان لم نقل بان اطلاقه عليه من باب المجاز في الكلمة ) أي المجاز في المستعمل فيه ( بل ) قلنا إنه ( من باب الحقيقة ) الإدعائية ( وان التصرف فيه في امر عقلي ) لا المستعمل فيه ( كما صار اليه السكاكي