تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
فانقدح بذلك ان المراد بتعلق الأوامر بالطبائع دون الافراد : انها بوجودها السعي بما هو وجودها - قبالا لخصوص الوجود - متعلقة للطلب لا انها بما هي هي كانت متعلقة له - كما ربما يتوهم - فإنها كذلك ليست الا هي « نعم » هي كذلك تكون متعلقة للأمر ، فإنه طلب الوجود فافهم . « دفع وهم » لا يخفى ان كون وجود الطبيعة أو الفرد متعلقا للطلب انما يكون بمعنى ان الطالب يريد صدور الوجود من العبد وجعله بسيطا الذي هو مفاد « كان التامة » وافاضته
شرح
( فانقدح بذلك ان المراد بتعلق الأوامر بالطبائع دون الافراد ) هو ما ذكرناه من ( : انها بوجودها السعي ) الملغاة عنه خصوصيات الافراد ( بما هو وجودها ) مع قطع النظر عن خصوصية الفرد ( قبالا لخصوص الوجود ) المضاف إلى الفرد ( متعلقة للطلب ) والبعث ( لا انها بما هي هي ) من دون نظر إلى لحاظ ايجاده ( كانت متعلقة له ، كما ربما يتوهم ، فإنها كذلك ليست الا هي ) لا مطلوبة ولا غير مطلوبة ( نعم هي كذلك ) اي بما هي هي يمكن ان ( تكون متعلقة للأمر ، فإنه طلب الوجود فافهم ) . وبالجملة - الوجود أو العدم انما يضافان ويتعلقان بنفس الطبيعة المعرى عنها الوجود والعدم ، ومن الضروري ان الطلب لا يتعلق بها بل هو يتعلق بوجود الطبيعة أو بعدمها وبما ان الامر هو طلب الوجود ، والوجود يتعلق بنفس الطبيعة صح ان يقال : ان الامر يتعلق بنفس الطبيعة . ( « دفع وهم » ) - ربما يتوهم ان متعلق الطلب إذا كان وجود الطبيعة ، أو الفرد يلزم طلب الحاصل وهو محال ، والدفع هو انه ( لا يخفى ان كون وجود الطبيعة أو الفرد متعلقا للطلب ) على الخلاف في المسألة ( انما يكون بمعنى ان الطالب يريد صدور الوجود من العبد وجعله بسيطا ) وايجاده الطبيعة ( الذي هو مفاد « كان التامة » وافاضته ) اي الوجود من