فحركة العضلات تكون أعم من أن تكون بنفسها مقصودة أو مقدمة له
والجامع ان يكون نحو المقصود ، بل مرادهم من هذا الوصف في تعريف الإرادة بيان مرتبة الشوق الذي يكون هو الإرادة ، وان لم يكن هناك فعلا تحريك لكون المراد وما اشتاق اليه كمال الاشتياق امرا استقباليا غير محتاج إلى تهيئة مؤنة أو تمهيد مقدمة ، ضرورة ان شوقه اليه ربما يكون أشد من الشوق المحرك فعلا نحو امر حالي أو استقبالي محتاج إلى ذلك .
هذا مع أنه لا يكاد يتعلق البعث الا بأمر متأخر عن زمان البعث ضرورة ان البعث انما يكون
شرح
فحركة العضلات ) المأخوذة في تعريف الإرادة ( تكون اعمّ من أن تكون بنفسها ) مرادة و ( مقصودة أو ) كانت ( مقدّمة له ) اي للمراد والمقصود ( والجامع ان يكون ) التحريك ( نحو المقصود بل ) يمكن ان يقال انّ ( مرادهم من هذا الوصف ) يعني به التحريك للعضلات المأخوذ ( في تعريف الإرادة ) هو ( بيان مرتبة الشوق الذي يكون هو الإرادة ) فهو معرّف لمرتبة الشوق ( وان لم يكن هناك فعلا تحريك ) في الخارج ( لكون المراد وما اشتاق اليه ) الانسان كمال الاشتياق امرا استقباليّا غير محتاج ) في الخارج ( إلى تهيئة مؤنة أو تمهيد مقدّمة ) لتحرّك العضلات نحوه بايجاد مقدمّته ( ضرورة انّ شوقه اليه ) اي إلى الامر الاستقباليّ الذي ليس له أسباب ومقدّمات ( ربما يكون اشدّ من الشوق المحرّك فعلا نحو امر حاليّ أو استقبالي محتاج إلى ذلك ) اي إلى تهيئة أسباب وترتيب مقدّمات .
( هذا مع أنه لا يكاد يتعلّق البعث ) إلى فعل ( الا بأمر متأخّر عن زمان البعث ) لا محالة ( ضرورة انّ البعث ) والطلب ( انّما يكون