للغرض ، كذلك اضافته إلى متأخر أو متقدم .
« بداهة » ان الإضافة إلى أحدهما ربما توجب ذلك أيضا فلولا حدوث المتأخر في محله ، لما كانت للمتقدم تلك الإضافة الموجبة لحسنه ، الموجبة لطلبه والأمر به ، كما هو الحال في المقارن أيضا ، ولذلك اطلق عليه الشرط مثله بلا انخرام للقاعدة أصلا لأن المتقدم أو المتأخر كالمقارن ليس الا طرف الإضافة الموجبة للحسن .
وقد حقق في محله : انه بالوجوه والاعتبارات .
شرح
للغرض ، كذلك اضافته إلى ) امر ( متأخر أو متقدم ) يوجب ذلك مثلا صوم المستحاضة في النهار بالإضافة إلى أمر متأخر وهو : غسلها في الليلة الآتية ، يعنون بعنوان حسن موجب للأمر به .
( « بداهة » ان الإضافة إلى أحدهما ) المتقدم ، أو المتأخر ( ربما توجب ذلك أيضا ) كالمقارن كما عرفت فيما تقدم ( فلو لا حدوث ) الأمر ( المتأخر في محله ، لما كانت للمتقدم تلك الإضافة ) التي هي ( الموجبة لحسنه ، الموجبة لطلبه ، والامر به ) فوجود الشرط في الزمان المتأخر يكشف عن تعنون المتقدم بعنوان إضافي ، وعدمه في الزمان اللاحق عن عدمه في السابق ، وهذا هو شأن المتضائفين ( كما هو الحال في المقارن أيضا ولذلك اطلق عليه ) اي على المتأخر أو المتقدم اسم ( الشرط مثله ) اي مثل المقارن ( بلا انخرام للقاعدة ) العقلية ( أصلا ) كما لا يخفى ( لان المتقدم أو المتأخر كالمقارن ) في أنه ( ليس الا طرف الإضافة الموجبة للخصوصية الموجبة للحسن ) الموجبة لطلبه .
( وقد حقق في محله ) يعني في علم الكلام : ( انه بالوجوه ، والاعتبارات ) لا بالذات فلو اغتسلت المستحاضة في الليلة المستقبلة ، صح