فعليه كلما كان مفهومه منتزعا من الذات بملاحظة اتصافها بالصفات الخارجة عن الذاتيات ، كانت عرضا أو عرضيا كالزوجية ، والرقية ، والحرية وغيرها من الاعتبارات والإضافات كان محل النزاع وان كان جامدا ، وهذا بخلاف ما كان مفهومه منتزعا عن مقام الذات والذاتيات .
فإنه لا نزاع في كونه حقيقة في خصوص ما إذا كان الذات باقية بذاتياتها .
شرح
( فعليه ) أي فعلى هذا التعميم في مفهوم المشتق وشموله للجوامد التي لها نحو اتصاف ( كلما كان مفهومه ) عنوانا ( منتزعا من الذات ) وجاريا عليها ( بملاحظة اتصافها بالصفات الخارجة عن الذاتيات ) التي يأتلف منها الذات سواء ( كانت ) تلك الصفات ( عرضا ) يعني كان له ما بإزاء في الخارج ( أو عرضيا ) وهو ما لم يكن كذلك ( كالزوجية ، والرقية ، والحرية ) والرهنية والوقفية ( وغيرها من الاعتبارات ) المحضة ( والإضافات ) العنوانية ( كان محل النزاع وان كان جامدا ) موضوعا بوضع واحد بلا تفكيك بين مادته وهيئته ، ( وهذا بخلاف ما كان ) من الصفات غير خارجة عن الذات بل كان ( مفهومه منتزعا عن مقام الذات والذاتيات ) كالانسان ، والشجر ، والحجر ، والحيوان ، والجسم ، والناطق ونحوها ، فان مفاهيمها منتزعة عن الذات أو عن الذاتي اعني به الجنس أو الفصل فلا يعقل فيها زوال الوصف وبقاء الذات .
وعليه فكل عنوان كان كذلك ( فإنه لا نزاع في كونه ) عنوانا للمتلبس وان اللفظ الموضوع له ( حقيقة في خصوص ما إذا كان الذات باقية بذاتياتها ) أي باجزائها .