الاحتياط فيما لا يعلمون ان يكون المستدعى لشئ نافيا له وكذا الكلام في ايجاب التحفظ مع أن ايجاب التحفظ يمتنع ان يكون من آثار الخطاء والنسيان بداهة ان ايجاب التحفظ انما يكون لئلا يقع في الخطاء والنسيان فكيف يكون اثرا للفعل الصادر خطاء أو نسيانا .
في الاستدلال بحديث الحجب
ومنها حديث الحجب وقد انقدح تقريب الاستدلال به ممّا ذكرنا في حديث الرّفع :
ومن الروايات التي تمسكوا بها للبراءة قوله عليه السّلام ما حجب اللّه تعالى علمه عن العباد فهو موضوع عنهم ، وهو حديث موثق كما في الفصول مروى في الوسائل في القضاء في باب وجوب التوقف والاحتياط عن ذكريا بن يحيى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال ما حجب اللّه علمه عن العباد فهو موضوع عنهم ، تقريب الاستدلال بحديث الحجب قد انقدح مما ذكرنا في حديث الرفع بان يقال إن المراد من الموصول هو خصوص الحكم المحجوب علمه مطلقا ولو كان منشأ الحجب اشتباه الأمور الخارجية .
فان الحكم الالزامى الذي حجب اللّه تعالى علمه على العباد فهو