و در اين سه موضوع به حدّ كافى دلايل قوى بيان نموديم .
2 - وصال آن حضرت عليه السّلام
اهمّ حوائج دوستان و آخرين آرزوى مشتاقان ، و نهايت خواستهء عارفان است كه بيشترين دعاهاى آنان و مهمترين حوائج ايشان پيرامون مسألهء تعجيل در وصال امام زمان حجّت بن الحسن - عجّل اللّه فرجه الشريف - دور مىزند ، چه خوش گفتهاند :
فؤادي و طرفي يأسفان عليكم * و عندكم روحي و ذكركم عندي
و لست ألذّ العيش حتّى أراكم * و لو كنت في الفردوس أو جنّة الخلد
دل و ديدهام بر شما اسفبار است ، و جان و دلم پيش شما و ياد شما نزد من است .
من از زندگى لذّت نمىبرم تا اينكه شما را ببينم ، هرچند كه در فردوس يا بهشت جاودان باشم .
و از ابيات نوين خواندنى كه به خاطر رسيده و باعجله در اشتياق به زمان وصال و ياد آوردن مولايم درهرحال ، آنها را نوشتهام اين ابيات است :
تولّى شبابي في الفراق فأسرعا * و آذن عمري بالرّحيل فودّعا
حييت بشوق الوصل دهرا و لم أكن * بشيء سوى تذكاره متمتّعا
قد اشتدّ شوقي فيك يا غاية المنى * و يا خير من صلّى و يا خير من دعا
و يا خير مقصود و يا خير موئل * و يا خير من لبّى و يا خير من سعى
و قد طال صبري في النّوى إذ تركتني * كئيبا غريبا باكيا متوجّعا
فيا مهجتي يا روح قلبي و راحتي * أغثني فقلبي كاد أن يتصدّعا
نظرت بأبواب الملوك فلم أجد * سوى بابك العالي ملاذا و مفزعا
و إذ نزل المعروف و العدل و السّخا * فما اختار إلّا في فناءك موضعا
أغثني بفيض من نداك فإنّه * لقد صار منه البرّ و البحر مترعا
فلولاك ساخ الأرض بالخلق كلّهم * و صار بطون الأرض للنّاس مضجعا
و لولاك إندكّ الجبال جميعها * و لولاك أركان السّمآء تزعزعا
و ما نبتت في الأرض لولاك حبّة * و لا شجر لو لا وجودك أينعا
و لا أشرقت شمس و لا نيّر بدا * و لا نبعت عين و لا البرق أمصعا
و صيّرنا الأعدآء لولاك طعمة * و كان علينا الذّلّ ثوبا ملفّعا
و ما فاز ناج بالنّجاة بغيركم * و من أمّها من غيركم كان ألكعا