تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكيال المكارم في فوائد دعاء للقائم ( ع ) ( مكيال المكارم در فوائد دعا براى حضرت قائم ( ع ) ) ( فارسى ) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
تبرك خواند . آن روز همه‌جا غرق در شادى و سرور شد و شب‌هاى يكشنبه و دوشنبه ، علما و فضلا در صحن مطهر عسكريين عليهما السلام جشن گرفتند و چراغانى كردند و جريان را به نظم درآوردند و در بلاد منتشر ساختند . از كسانى كه با شخص مزبور در كشتى بوده كه هم موقع مرض و هم موقع شفايافتنش را ديده و آن قضيه را به نظم آورده ، مداح خاندان عصمت عليهم السّلام فاضل دانشمند حاج ملّا عباس زنوزى بغدادى است كه در قصيده‌اى طولانى چنين گفت :
و في عامها جئت و الزّائرين * إلى بلدة سرّ من قد رآها رأيت من الصّين فيها فتى * و كان سميّ إمام هداها يشير إذا ما أراد الكلام * و للنّفس منه براها و قد قيّد السّقم منه اللّسان * و أطلق من مقلتيه دماها فوافى إلى باب سرداب من * به النّاس طرّا تنال مناها يروم به غير لسان يزور * و للنّفس منه دهت بعناها و قد صار يكتب فوق الجدار * ما فيه للرّوح منه شفاها أروم الزّيارة بعد الدّعآء * ممّن رأى أسطري و تلاها لعلّ لساني يعود الفصيح * و علّي أزور و أدعو الإلها إذا هو في رجل مقبل * تراه ورى البعض من أتقياها تأبّط خير كتاب له * و قد جآء من حيث غاب ابن طه فأومى إليه أدع ما قد كتب * و جآء فلمّا تلاه دعاها و أوصى به سيّدا جالسا * إن ادّعوا له بالشّفآء شفاها فقام و أدخله غيبة * الإمام المغيّب من أوصياها و جآء إلى حفرة الصّفّة الّتي * هي للعين نور ضياها و أسرج آخر فيها السّراج * و أدناه من فمه ليراها هناك دعى اللّه مستغفرا * و عيناه مشغولة ببكاها و مذ عاد منها يريد الصّلاة * قد عاود النّفس منه شفاها و قد أطلق اللّه منه اللّسان * و تلك الصّلاة أتمّ أداها