تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
عنى يوافق كتاب اللّه فانا قلته وما جاءكم يخالف كتاب اللّه فلم أقله إلى غير ذلك من الروايات الواردة في طرح الاخبار المخالفة للكتاب والسنة قال شيخنا العلامة أعلى اللّه مقامه في الفرائد ما هذا لفظه والأخبار الواردة في طرح الاخبار المخالفة للكتاب والسنة ولو مع عدم المعارض متواترة جدا انتهى كلامه رفع مقامه والاجماع المحكى عن السّيد في مواضع من كلامه بل حكى عنه انّه جعله بمنزلة القياس في كون تركه معروفا من مذهب الشّيعة واما الاجماع فالمحكى عن السيد المرتضى ره في مواضع من كلامه دعواه صريحا بل حكى عنه انه جعله بمنزلة القياس في كون تركه معروفا من مذهب الشيعة قال الشيخ ره في الفرائد واما الاجماع فقد ادعاه السيد المرتضى قدس سره في مواضع من كلامه وجعله في بعضها بمنزلة القياس في كون ترك العمل به معروفا من مذهب الشيعة وقد اعترف بذلك الشيخ يعنى به الشيخ الطائفة على ما يأتي في كلامه إلّا انه أول معقد الاجماع بإرادة الاخبار التي يرويها المخالفون وهو ظاهر المحكى عن الطبرسي في مجمع البيان قال لا يجوز العمل بالظن عند الإمامية الا في شهادة العدلين وقيم المتلفات واروش الجنايات انتهى والجواب امّا عن الآيات فبأنّ الظاهر منها أو المتيقّن من اطلاقاتها هو اتّباع غير العلم في الأصول الاعتقادية لا ما يعمّ الفروع الشّرعيّة