تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
وما دل على أن ما لا يوافق كتاب اللّه فهو زخرف مثل ما رواه في الوسائل عن أيوب بن الحر قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول كل شيء مردود إلى الكتاب والسنة وكل حديث لا يوافق كتاب اللّه فهو زخرف أو على النّهى عن قبول حديث الّا ما وافق الكتاب أو السّنّة إلى غير ذلك وما دل على النهى عن قبول حديث الا ما وافق الكتاب والسنة مثل ما نقله الشيخ ره في الفرائد قال وصحيحة هشام بن الحكم عن عبد اللّه عليه السلام لا تقبلوا علينا حديثا الا ما وافق الكتاب والسنة أو تجدون معه شاهدا من أحاديثنا المتقدمة فان المغيرة بن سعيد لعنة اللّه دس في كتب أصحاب أبى أحاديث لم يحدث بها أبى فاتقوا اللّه ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا وسنة نبينا صلى اللّه عليه وآله وسلم ومثل ما رواه في الوسائل عن سدير قال أبو جعفر وأبو عبد اللّه عليهما السلام لا تصدق علينا الا ما وافق كتاب اللّه وسنة نبيه صلى اللّه وآله وسلم إلى غير ذلك من الأخبار الواردة بهذه المضامين كالاخبار الآمرة بطرح ما خالف كتاب اللّه أو سنة نبيه مثل ما رواه في الوسائل مسندا عن جميل ابن دراج عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة ان على كل حق حقيقة وعلى كل صواب نورا فما وافق كتاب اللّه فخذوه وما خالف كتاب اللّه فدعوه وما رواه في الباب عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ان على كل حق حقيقة وساق الحديث إلى آخره وما رواه في الباب عن هشام ابن الحكم وغيره عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال خطب النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم بمعنى فقال أيها الناس ما جاءكم