تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
واما حجية الظن في ان هذا ظاهر فلا دليل عليه عدا وجوه ذكروها في اثبات جزئي من هذه المسألة وهي حجية قول اللغويين انتهى . وبالجملة ان الامارات الموجبة للظن بالظهور كقول اللغوي بان الصعيد لمطلق وجه الأرض أو التراب الخالص الموجب للظن بظهوره فيه أو وقوع الامر عقيب الحضر الموجب للظن بظهوره في الإباحة المطلقة دون الوجوب أو كالشهرة في المجاز الموجبة للظن بظهور اللفظ فيه دون المعنى الحقيقي مما لا دليل على اعتباره فان المتيقن هو حجية الظواهر لا الظن بان هذا ظاهر .

في بيان حجية قول اللغويين

نعم نسب إلى المشهور حجّية قول اللغوي بالخصوص في تعيين الأوضاع قال شيخنا العلامة أعلى اللّه مقامه في الفرائد ما لفظه فان المشهور كونه يعنى قول اللغويين من الظنون الخاصة التي ثبتت حجيتها مع قطع النظر عن انسداد باب العلم في الأحكام الشرعية إلى أن قال وكيف كان فقد استدلوا على اعتبار قول اللغويين باتفاق العلماء بل جميع العقلاء على الرجوع إليهم في استعلام اللغات والاستشهاد بأقوالهم في مقام الاحتجاج ولم ينكر ذلك أحد على أحد انتهى وأشار المصنف اليه بقوله واستدل لهم باتّفاق العلماء بل العقلاء على ذلك حيث لا يزالون يستشهدون بقوله في مقام الاحتجاج بلا انكار من أحد ولو مع المخاصمة واللجاج وعن بعض دعوى الاجماع على ذلك .