تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية في شرح الكفاية ( ط . ج ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
الشك البدوي ، نظرا إلى خروج أحد الظاهرين عن محل الابتلاء ، فالقرينة المحتملة هنا يبنى على عدمها ، فيتم الظهور الفعلي كما في غير ما نحن فيه ، فتدبر . 81 - قوله « قده » : فلا وجه لملاحظة الترجيح . . . الخ « 1 » . إلا أن يفصل بين حكاية نفس الآية وحكاية قراءة المعصوم لها ، فإنها على الثاني حكاية فعل المعصوم فتدخل في السنة المحكية فتدبر .

فصل احتمال وجود قرينة - قوله « قده » : فان أحرز بالقطع . . . الخ « 2 » .

إن أريد من الظهور المقطوع به ظهوره الذاتي الوضعي ، فلا يقابله إلا الصورة الثالثة من الشق الثاني . وإن أريد ما هو أعم من الظهور الذاتي الوضعي ، ومن الظهور الاستعمالي الفعلي فالتقابل صحيح ، فإن بعض تلك الصور الثلاث ظهورها الذاتي معلوم وبعضها غير معلوم ، إلا أن مقتضاه عدم إحراز الظهور الفعلي في الشق الثاني فيخرج احتمال القرينة المنفصلة لمعلومية ظهوره النوعي ، الفعلي . مع أن احتمال القرينة المنفصلة كالمتصلة في الحاجة إلى اصالة عدم القرينة . مضافا إلى أن احتمال القرينة منفي فيما إذا قطع بعدمها ، ومع ذلك أراد خلاف الظاهر مع عدم نصب قرينة لحكمة أو لغفلة ، فيخرج مثل هذه الصورة عن كلا الشقين فتدبر . 83 - قوله « قده » : لا أنه يبني عليه بعد البناء على عدمها . . . الخ « 3 » . بل هذا هو الظاهر إذ الحجة لا بد من أن تكون مناسبة لمورد المحاجّة
هامش
( 1 ) كفاية الأصول / 285 . ( 2 ) كفاية الأصول / 286 . ( 3 ) كفاية الأصول / 286 .