تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية في شرح الكفاية ( ط . ج ) — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥

- قوله [ قدّس سرّه ] : ( ما يكون بنفسه وبعنوانه عبادة . . . الخ ) « 1 » .

قد سبق في مباحث الأوامر « 2 » : أن ما يوجب القرب والثواب لا بدّ فيه من جهتين : بإحداهما يكون حسنا بالذات أو معنونا بعنوان ينتهي إلى ما بالذات ، وبالأخرى يكون مرتبطا بالمولى كي يستحقّ من قبله المدح والقرب . فبعض العناوين بنفسها حسن ومرتبط بمن يتعلّق به بلا حاجة إلى رابط ، كعنوان التخضّع والتخشع والتعظيم ، فإنها عناوين حسنة ، وبنفسها قابلة للإضافة إلى من يخضع له أو يخشع له أو يعظّمه . وبعض العناوين لا يكون حسنا ، ولا قابلا للارتباط بنفسه ، كإكرام زيد ، فإنه مربوط بزيد لا بالمولى ، وإنّما يكون ارتباطه إلى المولى من طريق دعوة الأمر ، فإذا أكرمه بداعي الأمر انطبق عليه عنوان الإطاعة والانقياد ، ونحوهما من العناوين الحسنة بالذات والمضافة بنفسها ، والمقابلة بين قسمي العبادة في المتن « 3 » بهذه الملاحظة ، وتخصيص القسم الثاني بما لا يعمّ التوصّلي لما ذكرناه في الحاشية المتقدّمة .

- قوله [ قدّس سرّه ] : ( بل من قبيل شرح الاسم كما نبّهنا عليه « 4 » . . . الخ ) « 5 » .

قد مرّ في مقدّمة الواجب المناقشة فيه ، فراجع « 6 » .
هامش
( 1 ) كفاية الأصول : 181 / 12 . ( 2 ) وذلك في التعليقة : 166 من الجزء الأوّل . و 59 من ج 2 . ( 3 ) الكفاية : 189 . ( 4 ) الكفاية : 95 . ( 5 ) كفاية الأصول : 182 / 6 . ( 6 ) التعليقة : 18 .