بتحقق ما هو من علل قوامها ، وكذلك تنقطع طبيعة الصلاة بالتشهّد ، والتسليم كمالها ، فإن وجد صحيحا كانت الصلاة كاملة به ، وإلا فلا ، وليس مشخّصا حقيقيا كي يتخيل أن الطبيعة لا توجد إلا بوجود شخصها ، فافهم جيدا .
* * *
نهاية الدراية في شرح الكفاية ( ط . ج ) — صفحة 144
مساهمون: الشيخ محمد حسين الاصفهاني
ص١٤٤