الأخيرة أولا ظهور له في ذلك
( 15 ) هل يجوز تخصيص الكتاب بخبر الواحد أولا
( 16 ) ما حكم العام والخاص المتخالفين إذا اختلفت حالهما من ناحية الناسخية والمخصصية والمنسوخية
( 17 ) ما هو معنى النسخ
( 18 ) هل بين التخصيص والنسخ ثمرة أولا
( قد عرّف العام بتعاريف ) منها انه اللفظ المستغرق لجميع ما يصلح له ومنها انه اللفظ الواحد الدال من جهة واحدة على شيئين فصاعدا إلى غير ذلك مما هو مبسوط في كتب القوم ( وقد وقع من الاعلام فيها النقض بعدم الاطراد تارة والانعكاس أخرى ) اى انها غير جامعة أو انها غير مانعة ( بما لا يليق ) نقضهم عليها ( بالمقام فإنها تعاريف لفظية تقع في جواب السؤال عنه ) اى عن العام ( بما الشارحة ) للفظه شرحا جمليا يستهدف به إحضاره بما له من معنى متداول في الذهن ( لا ) انها تعاريف حقيقية ( واقعة في جواب السؤال عنه بما الحقيقية ) الداعية إلى أن يقوم الجواب بما عليه الشئ من كنه وحقيقة ( وكيف كان فالمعنى المركوز منه ) اى من لفظ العام ( في الأذهان ) اى أذهان العرفيين وأهل المحاورة ( أوضح مما عرف به ) بمثل التعاريف السالفة ( مفهوما ومصداقا ) فان قاطبة العرفيين يستحضرون من اطلاق لفظ العام ما فيه شمول واستغراق الجميع ما ينضوى تحته من افراد ويعرفون ان من مصاديقه لفظ كل وكافة وقاطبة وجميع ونظائر ذلك فما هو مركوز في أذهانهم من مفهومه أوضح من المفاهيم التي ساقها له أهل الفن وما يعرفونه من مصاديقه اجلى في نفوسهم مما يتصيدونه من عبارات القوم ( ولذا ) اى ولكون المعنى المركوز منه في الأذهان أوضح مما عرف به ( يجعل صدق ذاك المعنى ) المركوز في أذهانهم ( على فرد ) من مصاديق مفهوم العام نظير كل وغيره
طريق الوصول الى تحقيق كفاية الأصول — صفحة 519
مساهمون: محمد الكرمي
ص٥١٩