تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طريق الوصول الى تحقيق كفاية الأصول — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
رقبة مؤمنة وما ذلك إلّا لإفادة الوصف بالمؤمنة ان فاقد وصف الايمان من الرقبات غير مجز فأجاب بما حاصله ان من جملة الشرائط المأخوذة في حمل المطلق على المقيد هو وحدة الحكم في المطلق والمقيد جميعا بان يكون الحكم فيهما جميعا واحدا ووحدة الحكم فيهما دليل على أن الموضوع فيهما واحد أيضا غايته انه في المقيد مبين كمال البيان بأنه الرقبة المؤمنة وفي المطلق مهمل بأنه الرقبة وعليه فلا مفهوم للوصف في المقيد وانما هو لبيان ضيق دائرة الموضوع في المطلق وما بسطناه هو زبدة قوله ( كما أنه لا يلزم في حمل المطلق على المقيد فيما وجد ) الحمل ( شرائطه ) التي منها توحد الحكم في المطلق والمقيد جميعا ( الا ذلك ) اى إلا بيان ضيق دائرة الموضوع ( من دون حاجة فيه ) اى في حمل المطلق على المقيد ( إلى دلالته ) اى المقيد ( على المفهوم فإنه من المعلوم ان قضية الحمل ) اى ما يقتضيه حمل المطلق على المقيد ( ليس إلّا ان المراد بالمطلق هو ) بنفسه ما أريد ( بالمقيد وكأنه لا يكون في البين غيره ) اى غير ما أريد بالمقيد ( بل ربما قيل إنه لا وجه للحمل ) اى حمل المطلق على المقيد ( لو كان ) داعى الحمل ( بلحاظ ) إفادة المقيد ( المفهوم ) وهو ان غير المؤمنة من الرقبات لا يجزى في قبال اجزاء اي رقبة تفرض المستفاد من قول اعتق رقبة ( فان ظهوره ) اى ظهور المقيد ( فيه ) اى في المفهوم المزبور ( ليس بأقوى من ظهور المطلق ) اعتق رقبة ( في الاطلاق ) الشامل لمطلق الرقبات المؤمنة وغير المؤمنة ( كي يحمل ) المطلق لضعف ظهوره في مفاده ( عليه ) اى على المقيد لقوة ظهوره في المفهوم ( لو لم نقل بأنه ) اى ظهور المطلق في الاطلاق هو ( الأقوى لكونه بالمنطوق ) وذاك بالمفهوم والمنطوق أقوى في الدلالة من المفهوم ( كما لا يخفى ) هذا المشي في نفى مفهوم الوصف هو الذي ينبغي ان يتخذ في مقام الاستدلال ( واما الاستدلال ) اى استدلال نفاة مفهوم الوصف ( على ذلك اى على الدلالة ) اي دلالة الوصف ( على المفهوم بآية
وَرَبائِبُكُمُ