تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طريق الوصول الى تحقيق كفاية الأصول — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
( الحدوث ) اى حدوث الجزاء ( عند الحدوث ) اى حدوث الشرط اى بان يلتزم بعدم لزوم حدوث الجزاء المتحد عند حدوث كل شرط فيما لو تعددت الشروط ( بل ) يلتزم بدلالة الجملة الشرطية في حال تعدد الشروط واتحاد الجزاء ( على مجرد الثبوت ) للجزاء عند ثبوت الشرط ويعتبر الثابت منه الذي يترتب عليه الجزاء هو الشرط السابق فيما لو جاءت الشروط مترتبة في السبق واللحوق فيكون ترتب الجزاء مبتنيا على السابق ومستندا اليه وهما معا باعتبار ما يجمعهما لو اقترنا وعلى هذا فيكون الجزاء محكوما واحدا بحكم واحد إذ لا عبرة بالشروط اللاحقة فيما لو ترتبت وفيما لو اقترنت فالشرط هو الامر الجامع بينها لا كل واحد منها مستقلا ( أو ) ب ( الالتزام بكون متعلق ) الحكم في ( الجزاء وان كان واحدا صورة ) وهو الوضوء أو الغسل في مثل إذا أجنبت فاغتسل وإذا مسست ميتا فاغتسل وهلم دواليك ( إلّا انه ) اى هذا الواحد بالصورة ( حقائق متعددة حسب تعدد الشروط ) لكنها ( متصادقة على واحد ) يمكنه القيام بها ( لكونه مجمعا لها ) تجتمع فيه ( كما في أكرم هاشميا وأضف عالما ) فان الاكرام بما هو على معناه الجملي غير الإضافة بما هي كذلك والهاشمي بما هو اجمالا غير العالم بما هو كذلك ( فأكرم ) هذا المأمور ( العالم الهاشمي بالضيافة ) فقد أوقع التصادق بين حقيقة الاكرام وحقيقة الإضافة على واحد هي الضيافة وكذا أوقع التصادق بين الهاشمي والعالم على ذات واحدة هو الهاشمي العالم ( ضرورة انه ) اى هذا المأمور ( بضيافته بداعي الامرين ) الاكرام للهاشمي والإضافة للعالم ( يصدق انه ) اى المكلف المزبور ( امتثلهما ) فأكرم وأضاف ( ولا محالة يسقط الامر ) المتوجه اليه بالاكرام وبالإضافة ( بامتثاله وموافقته ) بجمعه الاكرام والإضافة في واحد ( وان كان له امتثال كل منهما على حده كما إذا أكرم الهاشمي بغير الضيافة وأضاف العالم غير الهاشمي ان قلت كيف يمكن ذلك اى الامتثال بما تصادق عليه العنوانان ) مثل عنواني