تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طريق الوصول الى تحقيق كفاية الأصول — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
( فيه ) جميعا ( بل في الاستعمال ) فقط ( فلم لا يكون ) هذا المعنى ( فيها ) اى في الحروف ( كذلك ) اى غير معتبر في الموضوع له ولا في المستعمل فيه ( كيف وإلّا ) اي وإذا كان هذا اللحاظ معتبرا اما في الموضوع له أو في المستعمل فيه أو فيهما جميعا ( لزم أن تكون معاني المتعلقات غير منطبقة على الجزئيات الخارجية لكونها ) اى المتعلقات ( على هذا كليات عقلية والكلى العقلي لا موطن له الا الذهن ) فقط فكيف ينطبق على الخارج ( فالسير والبصرة والكوفة في ) قولنا ( سرت من البصرة إلى الكوفة لا تكاد تصدق على السير والبصرة والكوفة ) الخارجيات ( لتقييدها بما اعتبر فيه القصد فتصير عقلية فيستحيل انطباقها على الأمور الخارجية ) للبون البعيد بين العقلي الصرف والخارجي الصرف ( وبما حققناه يوفق بين جزئية المعنى الحرفي بل الأسمى ) والفعلي ( والصدق على الكثيرين وان ) مناط ( الجزئية باعتبار تقييد المعني باللحاظ في موارد الاستعمالات آليا أو استقلاليا و ) مناط ( كليته بلحاظ نفس المعنى ) وجوهره ( ومنه ) اى من مجموع ما ذكرناه ( ظهر عدم اختصاص الاشكال والدفع بالحرف بل يعم غيره ) مما فيه ملاكه ( فتأمل في المقام فإنه دقيق و ) كم فيه من ( مزال الاقدام للاعلام وقد سبق في بعض الأمور بعض الكلام والإعادة مع ذلك لما فيها من الفائدة والإفادة فافهم ) واغتنم ( رابعها ) اى رابع الأمور ( ان اختلاف المشتقات في المبادي ) اى بحسب موادها ومبادئها في كون بعضها طويل العمر بعد تحققه وحصوله وبعضها الآخر آنيا محدود البقاء كمبدإ الاجتهاد في الأول ومبدأ الاكل والشرب في الثاني ( وكون المبدا في بعضها ) اى بعض المشتقات ( حرفة وصناعة ) قيل في الفرق بينهما ان الحرفة مما تتأتى بالممارسات العادية العرفية كصيرورة الانسان بقالا وعطارا وما إلى ذلك وان الصناعة مما تحتاج إلى تلمذ ودرس واعمال نظر كالهندسة ونظائرها ( وفي بعضها )